إلهك مولانا وأنت وليّنا * ولن تجدن منّا لأمرك عاصيا
فقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا « 1 »
فقال عمر بن الخطّاب : بخ بخ « 2 » ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة « 3 » .
في أخبار كثيرة ، إن ذكرتها طال بها الكتاب ، وخرج عن الغرض المقصود .
* * *
هامش
( 1 ) تعدّ هذه الأبيات أوّل ما انشد في حديث الغدير ويومه ، وأقرّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال لحسّان : لا تزال يا حسّان مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ، ورواها المرزباني في مرقاة الشعر وابن مردويه في المناقب ، والشيخ المفيد في الارشاد : 94 ، والجمل : 117 ، والشريف الرضي في الخصائص : 42 ، والشيخ الطوسي في الاقتصاد : 351 ، والكراجكي في كنز الفوائد : 1 / 268 ، وأبو نعيم الأصفهاني في ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام على ما في النور المشتعل : 57 ، والطبري في المسترشد : 96 ، وابن الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين : 103 ، والخوارزمي في المناقب : 80 ، وفي مقتل الحسين عليه السلام : 1 / 47 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 27 ، والجويني في فوائد السمطين : 1 / 73 ، وراجع مصادر حديث الغدير ، موسوعة الغدير : 2 / 34 - 39 حيث عد أكثر مصادرها ، ومنها كتابنا المقنع .
( 2 ) زاد في « ع » وحاشية « م » : لك يا عليّ [ بن أبي طالب ] .
( 3 ) التهنئة هذه كانت بأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وهو مشهور ، متّفق على صحّته ، رواه أئمّة الحديث والتفسير والتاريخ ، منهم : ابن أبي شيبه في المصنّف ، وأبو العبّاس الشيباني النسوي وأبو بعلي في مسنديهما ، وأحمد بن حنبل في مسنده : 4 / 281 ، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد : 8 / 290 من طريق الدارقطني ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 156 ح