من مرّ بذكره ورغب في الحديث عنه ، ولم يفتهم الاستفادة من كتابه « المقنع في الإمامة » هذا في التعرّف على جوانب أخرى من حياته .
ألقابه :
وصف ب « الشيخ الرئيس المفيد العالم » في فترة عاصر خلالها ثلّة من فطاحل العلماء وكبارهم ، منهم :
- أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى الشريف المرتضى علم الهدى ( 355 - 436 ه ) .
- أبو الحسن محمّد بن الحسين بن موسى الشريف الرضيّ ( 359 - 406 ه ) .
- أبو القاسم علي بن المحسّن القاضي التنوخيّ ( 370 - 447 ه ) .
- تقيّ الدين أبو الصلاح الحلبيّ ( 374 - 447 ه ) .
- أبو الفتح محمّد بن علي بن عثمان الكراجكي ( ت 449 ه ) .
- أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ( 385 - 460 ه ) .
- سلّار بن عبد العزيز الديلمي الفقيه ( ت 463 ه ) .
وغيرهم ، وفي هذا دليل على مكانة هذا العالم الذي جار عليه الزمن ، وأهمل التاريخ ذكره ، وعبث بمصنفاته و . . .
أمّا بخصوص لقبه « السّدآباذي » فقد كان له نصيب وافر من التصحيف والتحريف في النسخ والكتب والمعاجم على مرّ العصور .
يتكوّن لقبه هذا في جميع صوره من مقطعين :
الأوّل : اسم الموضع ، أو المدينة .
الثاني : كلمة ( آباد ) ، وهي كلمة فارسية تعني : عامر ، معمور ، مسكون ، مزروع ، مكان تكثر فيه المياه والأعشاب ؛ وغالبا ما تأتي مع