تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
من مرّ بذكره ورغب في الحديث عنه ، ولم يفتهم الاستفادة من كتابه « المقنع في الإمامة » هذا في التعرّف على جوانب أخرى من حياته .

ألقابه :

وصف ب « الشيخ الرئيس المفيد العالم » في فترة عاصر خلالها ثلّة من فطاحل العلماء وكبارهم ، منهم : - أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى الشريف المرتضى علم الهدى ( 355 - 436 ه ) . - أبو الحسن محمّد بن الحسين بن موسى الشريف الرضيّ ( 359 - 406 ه ) . - أبو القاسم علي بن المحسّن القاضي التنوخيّ ( 370 - 447 ه ) . - تقيّ الدين أبو الصلاح الحلبيّ ( 374 - 447 ه ) . - أبو الفتح محمّد بن علي بن عثمان الكراجكي ( ت 449 ه ) . - أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ( 385 - 460 ه ) . - سلّار بن عبد العزيز الديلمي الفقيه ( ت 463 ه ) . وغيرهم ، وفي هذا دليل على مكانة هذا العالم الذي جار عليه الزمن ، وأهمل التاريخ ذكره ، وعبث بمصنفاته و . . . أمّا بخصوص لقبه « السّدآباذي » فقد كان له نصيب وافر من التصحيف والتحريف في النسخ والكتب والمعاجم على مرّ العصور . يتكوّن لقبه هذا في جميع صوره من مقطعين : الأوّل : اسم الموضع ، أو المدينة . الثاني : كلمة ( آباد ) ، وهي كلمة فارسية تعني : عامر ، معمور ، مسكون ، مزروع ، مكان تكثر فيه المياه والأعشاب ؛ وغالبا ما تأتي مع