الإهداء
كم هو جميل ثناؤك على أهل الجميل . . .
وما أعذب كلمات الثّناء وهي تنبع من لبّ الفؤاد العارف للجميل !
ولكن ما أقلّها بحقّ أولي البذل والعطاء !
فإنّما هي كلمات ليس إلّا . . .
فما أقلّها وأنت ترى الباذل مبتهجا حين يجهد نفسه في العطاء !
ثمّ هو ليس يرجو منك ، وإنّما يرجو لك أن تكون موفّقا في خطاك .
ثمّ ما أصغر تلك الكلمات حين يكون الباذل مثقلا بأنواع البلاء :
المرض الثقيل ، ، ونأي الديار ، ، وهموم البيت والعيال . . . !
كذاك كان عطاء شريكتي في محنتي وبهجتي : أمّ سجى .
عطاء سخيّا لم ينقطع منذ الخطوة الأولى وحتى تكامل بين أيدينا هذا الكتاب .
فحريّ إذن أن يختصّ بها هذا الإهداء .
مع تضرّعي إلى البرّ الرّحيم أن يتمّ لها العافية والشّفاء . . . آمين .
شاكر شبع