تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

الإهداء

كم هو جميل ثناؤك على أهل الجميل . . . وما أعذب كلمات الثّناء وهي تنبع من لبّ الفؤاد العارف للجميل ! ولكن ما أقلّها بحقّ أولي البذل والعطاء ! فإنّما هي كلمات ليس إلّا . . . فما أقلّها وأنت ترى الباذل مبتهجا حين يجهد نفسه في العطاء ! ثمّ هو ليس يرجو منك ، وإنّما يرجو لك أن تكون موفّقا في خطاك . ثمّ ما أصغر تلك الكلمات حين يكون الباذل مثقلا بأنواع البلاء : المرض الثقيل ، ، ونأي الديار ، ، وهموم البيت والعيال . . . ! كذاك كان عطاء شريكتي في محنتي وبهجتي : أمّ سجى . عطاء سخيّا لم ينقطع منذ الخطوة الأولى وحتى تكامل بين أيدينا هذا الكتاب . فحريّ إذن أن يختصّ بها هذا الإهداء . مع تضرّعي إلى البرّ الرّحيم أن يتمّ لها العافية والشّفاء . . . آمين . شاكر شبع
المقنع في الإمامة — صفحة 17 | الشيخ عبيد الله بن عبد الله السد آبادي