فما الأمر فيكم وإليكم * وليس لها إلّا أبو « 1 » حسن علي
أبا حسن فاشدد بها « 2 » كفّ حازم * فإنّك بالأمر الّذي يرتجى ملي « 3 »
وقال خزيمة بن ثابت ، ذو الشهادتين رضي اللّه عنه ، يوم السقيفة :
[ البسيط ]
ما كنت أحسب هذا الأمر منتقلا * عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن
أليس أوّل من صلّى لقبلتكم * وأعلم النّاس بالقرآن والسّنن !
وآخر النّاس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عونا له في الغسل والكفن !
من ذا « 4 » الذي ردّكم عنه فنعرفه ؟ * ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن « 5 »
هامش
( 1 ) في « أ ، س ، ي » : أبا .
( 2 ) في « د ، س ، ع ، ي » : لها .
( 3 ) أوردها اليعقوبي في تاريخه : 1 / 116 وزاد عليها بيتا رابعا ، وأوردها الشيخ المفيد في الجمل :
57 ، وفي الارشاد : 102 ، وفيه أنّ أمير المؤمنين علي عليه السلام قال له بعد انشاده هذه الأبيات : ارجع يا أبا سفيان ، فو اللّه ما تريد اللّه بما تقول ، وما زلت تكيد الإسلام وأهله . . .
وأخرجها ابن أبي الحديد في شرح النهج : 6 / 71 عن الزبير بن بكّار في الموفّقيات .
( 4 ) في « د ، س ، ع ، م » : ما ذا .
( 5 ) في « د ، س ، ع ، م ، ي » أغبن الغبن .