تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الناس ، فلقيه عمران بن حصين « 1 » وقيس بن صرمة « 2 » وقد عادا من السّقيفة ، فقال : ما وراؤكما ؟ فقال عمران بن حصين شعرا : [ رجز ]
إن كنت أدري فعليّ بدنه * من كثرة التّخليط أنّي من أنه
وقال قيس بن صرمة : [ رجز ]
أصبحت الأمّة في أمر عجب * والملك فيهم قد غدا لمن غلب
هامش
259 وج 8 / 457 وج 10 / 199 ، الأغاني : 4 / 127 ، أمالي الشيخ المفيد : 224 ، أمالي السيّد المرتضى : 1 / 263 - 269 ، خزانة الأدب : 1 / 512 ، طبقات الشعراء : 26 . ( 1 ) هو عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي الكعبي ، صحابي أسلم عام خيبر ، وهو من السابقين الذين راجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وروى أحاديث كثيرة في فضله ، منها أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله للشيخين أن يسلّما على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين . راجع أسد الغابة : 4 / 137 ، الإصابة : 5 / 26 ، رجال الشيخ الطوسي : 24 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 508 ، طبقات ابن سعد : 4 / 287 ، معجم رجال الحديث : 3 / 139 . ( 2 ) صحابيّ ، كان رجلا ترهّب في الجاهلية واتّخذ مسجدا يخلو به ويتعبّد على دين إبراهيم عليه السلام ، حتّى بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأسلم ، عاش نحوا من مائة وعشرين سنة . راجع أسد الغابة : 3 / 17 وج 4 / 217 ، الاشتقاق : 451 ، الإصابة : 3 / 241 وج 5 / 256 ، المغني في ضبط أسماء الرجال : 150 .