تبرز فيها العجمة قال أبو العلى المعرى :
اين امرؤ القيس والعذارى * إذ مال من تحته الغبيط
استنبط العرب في الموامى * بعدك واستعرب النبيط
( ولفنسون : تاريخ اللغات السامية ص 134 - 137 .
E . I , 3 , 658 ) .
فقرة 33 - ص 9 - ضرار بن عمرو : ظهر ضرار بن عمرو في أيام وأصل بن عطاء يقال لأتباعه الضرارية ، قال : إن اللّه يرى في القيامة بحاسة سادسة وللّه ماهية لا يعرفها غيره وأنكر القراءة التي يقرأ بها الصحابي ابن مسعود آيات القرآن والتي يقرأ بها أبيّ بن كعب ونسبهما إلى الضلال في مصحفهما ( الأشعري : مقالات الاسلاميين ص 283 - 475 ؛ البغدادي ص 201 ، ابن الخياط ( الفهرست ) ، الذهبي : ميزان الاعتدال ج 1 ص 473 ) .
فقرة 34 - ص 9 - إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري ، أبو إسحاق النظام ( المتوفى في 231 ه ) من الموالى ومن أئمة المعتزلة ، قال الجاحظ : « الأوائل يقولون في كل الف سنة رجل لا نظير له فان صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك » تبحّر في علوم الفلسفة وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سمّيت « النظامية » نسبة إليه يقولون إنه كان ينظم الخرز في سوق البصرة قال البغدادي : كان النظام في زمان شبابه قد عاشر قوما من الثنوية وقوما من السمنية وخالط قوما من « الفلاسفة » قال ابن المرتضى : « حفظ النظام القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وتفسيرها ، وان الجاحظ كان من تلامذته ( راجع البغدادي : الفرق بين الفرق ص 79 - 91 ، ابن المرتضى : المنية والامل .
تاريخ بغداد : 6 : 97 ، محمّد عبد الهادي أبو ريدة : إبراهيم بن سيّار النظام وآراؤه الكلامية الفلسفية ، القاهرة 1946 ، الاعلام ج 1 ص 36 .
E . I , 3 , 359 ( art . par H . S . Nyberg ) .
فقرة 35 - ص 6 - القياس عبارة عن التقدير يقال قست النعل بالنعل إذا