تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
رجع بعد موته ولا نقطع على إمامة أحد من ولد غيره ، ولا ننتميه حتّى يظهر اللّه الامر إذا شاء ويكشف ويبيّنه لنا . وهذه الفرقة لا تثبت لجعفر بن علي إمامة أحد من ولده ولا غيره بوجه من الوجوه ولا يجيزه أو يحتجّ ، فإنه لا خلاف بين الشيعة وانّه لا تثبت إمامة امام إلّا بوصيّة أبيه إليه ووصية ظاهرة ، ولم تثبت لجعفر وصية ظاهرة ولا باطنة ، وكلّ إمام اختلف المؤتمون به في مخرج إمامته ممّن هي وممّن أوصى إليه ومن اقامه ، فهي باطل لا يثبت ، وأصحاب جعفر يختلفون في إمامة جعفر ومخرجها ، فبعضهم يقول انّها له بوصيّة أبيه إليه ، وإقامته مقامه ، وبعضهم يدّعيها له من قبل أخيه محمّد الميّت في حياة أبيه وبعضهم يدعيها له عن أخيه [
a 301 F
] . « 1 » [ تم الكتاب هنا والحمد لله رب العالمين ]
هامش
( 1 ) إلى هنا تنتهى نسخة الكتاب ومن المحتمل أن تكون سقطت ورقة منها أو بعض ذلك .
كتاب المقالات والفرق — صفحة 116 | أبي خلف سعد الأشعري القمي