تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

تعليقات المصحح

فقرة 2 - ص 2 - الامام : هو الّذي له الرئاسة العامة في الدين والدنيا جميعا ، وهو الرئيس الشرعي الأوحد للمسلمين من الوجهة الدينية والدنيوية وهو الّذي خوّله اللّه الإمامة وخصّه بها ، وليس ذلك الّذي يتبوأ الخلافة ويتقلد السلطة عن طريق اختيار المسلمين له ، وقد فضّلوا ان يلقبوا الرئيس الاعلى والسليل المباشر للنبي الّذي يدينون له بالطاعة في كل عصر بالامام ، لان هذا اللقب يدل في معناه على مقام ديني ومكانة دينية ملحوظة ليست في غيره من الألقاب جولد تسيهر ص 175 .
Dogme , 64 - 67
. اعلم أن مشكل الإمامة هو أعظم مشكل اعترض الإسلام في أوّل عهده ، وربما في كل تاريخه ، وهو الّذي شقّ الاسلام إلى فريقين كبيرين : السنة والشيعة فضلا عما أوجده من الفرق الصغرى كالخوارج وما اجراه من الدماء قال الشهرستاني ( 1 : 22 ) « ما سلّ سيف في الاسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على الإمامة في كل زمان » فقرة 2 - ص 2 - الإمامة عند الشيعة رئاسة عامة في أمور الدّين والدنيا لشخص من الاشخاص نيابة عن النبي وهي واجبة عقلا ، لانّ الإمامة لطف وانّ النّاس إذا كان لهم رئيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ويردع الظالم عن ظلمه كانوا إلى الصلاح أقرب ومن الفساد ابعد وانّ اللطف من اللّه واجب ، ويحب ان يكون الامام معصوما ومنصوصا عليه لانّ العصمة من الأمور الباطنة التي لا يعلمها إلّا اللّه ، فلا بد من نصّ من يعلم عصمته عليه أو ظهور معجزة على يده تدل على صدقه والامام يجب ان يكون أفضل أهل زمانه لانّه مقدم على الكلّ ( الباب الحادي عشر ص 43 - 49 ) اختلف المسلمون بعد رسول اللّه في الإمامة فصاروا ثلاث فرق : فقالت فرقه هي بالشورى وهم جميع الأمة إلّا الشاذ القليل وقالت فرقة هي بالقربى والوراثة ، وقالت فرقة