في المكان وقتين اى تحرّك فيه وقتين ، وزعم أن الأجسام « 1 » في حال خلق اللّه سبحانه [ لها ] متحركة حركة اعتماد وقال بعض المتفلسفة : « 2 » الجسم في حال ما خلقه اللّه سبحانه يتحرك « 3 » حركة « 4 » هي الخروج من العدم إلى الوجود وقال « معمّر » : الأجسام كلها ساكنة في الحقيقة ومتحرّكة على اللغة ، والسكون هو الكون لا غير ذلك ، والجسم في حال خلق اللّه له ساكن وقال « أبو الهذيل » : الأجسام قد تتحرك في الحقيقة وتسكن في الحقيقة « 5 » والحركة والسكون هما غير الكون « 6 » والجسم « 7 » في حال خلق اللّه سبحانه له لا ساكن ولا متحرّك وقال « الجبّائى » ان الحركات والسكون أكوان للجسم والجسم في حال خلق اللّه له « 8 » ساكن وكان « عبّاد » يقول إن الحركات والسكون مماسّات والجسم في حال خلق اللّه له ساكن ، وأبى كثير من أهل النظر أن تكون الأكوان مماسّات وقالوا إنها « 9 » غير مماسات
هامش
( 1 ) الأجسام : الجسم د [ ق ]
( 3 ) يتحرك : متحرك س ح
( 4 ) حركة :
بحركة س
( 6 ) والجسم . . . الكون : ساقطة من د س ح
( 7 ) والجسم : في الجسم [ ق ]
( 8 ) له : محذوفة في د [ ق ] س
( 9 ) انها : كذا صححنا وفي النسخ كلها أيضا
( 2 ) ( 3 - 5 ) راجع الفصل 5 ص 55
( 5 ) ( 9 - 10 ) راجع شرح المواقف 6 ص 166