وقال بعضهم : « 1 » الجواهر أربعة أجناس متضادّة من حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة وهم « أصحاب الطبائع » وقال بعضهم : الجواهر خمسة أجناس متضادّة اربع طبائع وروح « 2 » وقال قائلون : « 3 » الجواهر أجناس متضادّة منها « 4 » بياض ومنها « 5 » سواد وصفرة وحمرة وخضرة ومنها حرارة ومنها برودة ومنها حلاوة ومنها حموضة ومنها روائح ومنها طعوم « 6 » ومنها رطوبة ومنها يبوسة ومنها صور « 7 » ومنها « 8 » أرواح ، وكان يقول : « 9 » الحيوان كله جنس واحد ، وهذا قول « 10 » « النظّام » واختلفوا في الجواهر هل يجوز على جميعها ما يجوز على بعضها وهل يجوز ان يحلّ الجوهر الواحد ما يجوز ان يحلّ الجواهر [ جميعها ] وهل يجوز وجودها ولا اعراض فيها أم يستحيل ذلك فقال قائلون : يجوز على الواحد « 11 » من الجواهر ما يجوز على جميعها من الاعراض من الحياة والقدرة والعلم والسمع والبصر وأجازوا « 12 » حلول ذلك اجمع في الجزء الّذي لا يتجزّأ إذا كان منفردا ، وأجازوا
هامش
( 2 ) وروح : في أصول الدين والريح
( 4 ) منها : في الأصول فيها
( 5 ) ومنها :
في الأصول وفيها
( 6 ) ومنها طعوم : كذا في ح وهي محذوفة في د ق س
( 7 ) صور :
صوت د
( 9 ) وكان يقول : وقال ح
( 10 ) وهذا قول : وهو ح
( 11 ) الواحد ق واحد د س ح
( 12 ) وأجازوا : أجازوا س ح
( 1 ) ( 1 - 3 ) راجع أصول الدين ص 53
( 3 ) ( 4 - 7 ) راجع الفرق ص 121 وأصول الدين ص 46 والملل ص 39
( 8 ) راجع الفرق ص 120 وأصول الدين ص 47 و 48