[ اختلافهم فيمن قطعت يده وهو مؤمن الخ ]
واختلفوا « 1 » فيمن قطعت يده وهو مؤمن ثم كفر ومن قطعت يده وهو كافر « 2 » ثم آمن على ثلاثة أقاويل :
فقال قوم انه يبدّل يدا أخرى لا يجوز غير ذلك وقال قائلون « 3 » لو أن مؤمنا قطعت يده فادخل النار لبدّلت يده المقطوعة في حال ايمانه وكذلك الكافر إذا قطعت يده ثم آمن لأن الكافر والمؤمن ليس هما « 4 » اليد والرجل وقال قائلون : توصل يد المؤمن الّذي « 5 » كفر ومات على الكفر بكافر قطعت يده وهو كافر « 6 » ثم آمن « 7 » ثم مات على ايمانه وتوصل يد الكافر الّذي « 8 » قطعت يده وهو كافر [ ثم آمن ] ثم مات على ايمانه بالمؤمن الّذي قطعت يده وهو مؤمن ثم مات على الكفر
[ اختلافهم هل خلق اللّه الخلق لعلة أو لا ]
واختلفت المعتزلة « 9 » هل خلق اللّه سبحانه الخلق لعلّة أم لا على أربعة أقاويل :
فقال « أبو الهذيل » : خلق اللّه عز وجل خلقه لعلّة والعلّة « 10 » هي الخلق والخلق هو الإرادة والقول ، وانه انما خلق الخلق لمنفعتهم ولولا ذلك كان لا وجه لخلقهم لأن من خلق ما لا ينتفع به ولا يزيل بخلقه عنه ضررا « 11 » ولا ينتفع به غيره ولا يضرّ به غيره فهو عابث وقال « النظّام » : خلق اللّه الخلق لعلّة تكون وهي « 12 » المنفعة والعلّة
هامش
( 2 ) وهو كافر : كافر س كافرا ح
( 3 ) قائلون : قوم س ح
( 4 ) هما :
هو س
( 5 ) الّذي : من الّذي س
( 8 ) ( 8 - 9 ) قطعت . . . الّذي : ساقطة من [ ق ]
( 6 ) وهو كافر : محذوفة في د س
( 7 ) ثم آمن : محذوفة في ح
( 10 ) والعلة :
محذوفة في س
( 11 ) ( 14 - 15 ) ضررا عنه ح
( 12 ) وهي : هي س ح
( 1 ) ( 1 - 10 ) راجع أصول الدين ص 261 - 262
( 9 ) ( 11 - ص 253 : 4 ) راجع شرح المواقف 8 ص 202 - 206