تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قبل مبلغ « 1 » ثوابه على طاعاته « 2 » إياه « 3 » لو أبقاه إلى يوم القيامة وجعل في هذه المحنة اعلامه انه يموت في الوقت الّذي مات فيه وقال قوم منهم ان ذلك جائز

[ قولهم في فائدة خلق الخلق واختلافهم في ذلك ]

وأجمعت المعتزلة « 4 » على أن اللّه سبحانه خلق عباده لينفعهم لا ليضرّهم وان ما كان من الخلق غير مكلّف فإنما خلقه لينتفع « 5 » به المكلّف ممن خلق وليكون عبرة لمن يخلقه « 6 » ودليلا ، « 7 » واختلفوا في خلق الشيء لا ليعتبر به على مقالتين : فقال أكثرهم : لن يجوز ان يخلق اللّه سبحانه الأشياء الا ليعتبر بها العباد وينتفعوا « 8 » بها ولا يجوز ان يخلق شيئا « 9 » لا يراه أحد ولا يحسّ به أحد من المكلّفين وقال بعضهم ممن ذهب إلى أن اللّه عز وجل لم يأمر بالمعرفة ان جميع ما خلقه اللّه فلم يخلقه ليعتبر به أحد ويستدلّ به أحد ، وهذا قول « ثمامة بن أشرس » فيما اظنّ
هامش
( 1 ) مبلغ [ ق ] يبلغ د س ح ( 2 ) طاعاته : طاعته [ ق ] ، قال في الفصل 3 ص 172 : وأجاب بعضهم في هذا السؤال بان قال إن النبي صلعم امتحنه اللّه عز وجل قبل موته بما بلغ ثوابه على طاعته فيه مبلغ ثوابه على كل طاعة تكون منه لو عاش إلى يوم القيمة ( 3 ) إياه : انه [ ق ] ( 5 ) لينتفع : لينفع د س ( 6 ) يخلقه : خلقه س ح ( 7 ) ودليلا : ساقطة من ح ( 9 ) الا . . . شيئا : ساقطة من س ( 8 ) وينتفعوا : في الأصول وينتفعون ( 4 ) ( 4 - 13 ) راجع بحار الأنوار 3 ص 85 - 88 وكتاب الانتصار ص 24 - 25 وأصول الدين ص 152 والفصل 3 ص 125
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 251 | أبو الحسن الأشعري