تقع الا في الحال الرابعة لأنه لا بدّ بعد حال الاستطاعة من حال الإرادة وحال التمثيل « 1 » ثم « 2 » توجد الحركة واختلفت المعتزلة هل الانسان قادر على ما [ لا ] يخطر بباله أم لا على مقالتين :
فزعم « إبراهيم النظّام » ان الانسان لا يقدر « 3 » على ما لا يخطر بباله وقال سائر المعتزلة : الانسان قادر على ما تصلح قدرته له خطر بباله شيء من ذلك أم « 4 » لم يخطر واختلفت المعتزلة هل يقال إن اللّه سبحانه قوّى الكافر على الكفر أم لا على مقالتين فقال أكثر المعتزلة : لا يجوز ان يقال إن اللّه قوّى أحدا على الكفر واقدره عليه ، وقال « عبّاد » ان اللّه قد قوّى الكافر « 5 » على الكفر « 6 » واقدره عليه واختلفوا هل يجوز ان يألم ويحسّ ما لا قدرة فيه :
فأنكر ذلك قوم واجازه آخرون واختلفوا في الحىّ هل يجوز ان يكون حيّا مع عدم قدرته :
فأجاز ذلك بعضهم وأنكره بعضهم
هامش
( 1 ) التمثيل : التمسك س
( 2 ) ثم : لم س ح
( 3 ) لا يقدر : يقدر د س واللا في ح مستدركة بين السطرين
( 4 ) أم : أو [ ق ]
( 5 ) الكافر : الكلمة مستدركة في س بين السطرين وهي ساقطة من سائر الأصول
( 6 ) على الكفر : ساقطة من [ ق ]