واختلفوا هل يوصف الانسان بالقدرة على ما يكون في الوقت « 1 » الثالث أو انما « 2 » يوصف بالقدرة على ما يكون في الثاني على مقالتين :
فقال قائلون : الانسان قادر بقدرته على أن يفعل في الثاني « 3 » ولا يوصف بالقدرة في حال حدوثها انه قادر بها على ما يكون في الثالث وقال قائلون : هو قادر بقدرته على الفعل في الثاني والثالث وعلى ما لا يتناهى من الافعال ان يأتي به في أوقات لا تتناهى ان بقيت قدرته ، وأحال هؤلاء ان يكون ما يقدر عليه في الثالث يفعله في الثاني وما يقدر عليه في الرابع يفعله في الثالث « 4 » واختلفوا هل يقدر الانسان في الوقت الأول ان يفعل في الثاني أشياء متضادّة أو شيئين :
فقال بعضهم : انما يقدر ان يفعل في الثاني شيئا ان يرد ذلك الشيء فهو قادر على شيئين في الثاني متضادّين على البدل فقط وقال بعضهم : هو قادر في حال حدوث القدرة ان يفعل أشياء متضادّة في الوقت الثاني على البدل واختلفت المعتزلة هل يقدر الانسان على حركة في الثاني أو على حركات :
هامش
( 1 ) في الوقت : بالوقت ح
( 2 ) أو انما : وانما ح
( 3 ) في الثاني : بالثاني [ ق ]
( 4 ) الثالث : الرابع ح