وقال قائلون : جائز ان يعتمد ويركبها وهو يعلم أنها معاص الا انها لا تكون الا صغائر
[ اختلافهم في دلالة الاعراض ]
واختلفوا في دلالة الاعراض وافعال العباد على مقالتين :
« 1 » فمنهم من زعم أنها تدلّ على حدوث الجسم ، وأبى « 2 » « هشام » و « عبّاد » ان يكون ذلك يدلّ على اللّه عز وجلّ
واختلفت المعتزلة هل النبوة جزاء أم لا :
فقال قائلون : « 3 » هي ثواب وجزاء ، وقال قائلون : ليست « 4 » بجزاء ولا ثواب
[ شرح قول المعتزلة في القدر ]
وهذا « 5 » شرح قول المعتزلة في القدر « 6 » أجمعت المعتزلة على أن اللّه سبحانه لم يخلق الكفر والمعاصي ولا شيئا من افعال غيره الا رجلا منهم فإنه « 7 » زعم أن اللّه خلقها بأن خلق أسماءها واحكامها ، حكى ذلك عن « صلح قبّة » وأجمعت المعتزلة الا « عبّادا » ان اللّه جعل الايمان حسنا والكفر قبيحا ومعنى ذلك أنه جعل التسمية للايمان والحكم بأنه حسن والتسمية
هامش
( 2 ) وأبى : فأبا [ ق ]
( 4 ) ليست : ليس ح
( 5 ) وهذا د هذا [ ق ] س ح
( 7 ) فإنه : محذوفة في ح
( 1 ) ( 4 - 5 ) راجع ص 225 - 226
( 3 ) راجع الملل ص 51 : 15
( 6 ) ( 10 - ص 228 : 4 ) راجع الفصل 3 ص 54