[ اختلافهم في قراءة القرآن وفي اللفظ به ]
وأجمعت المعتزلة على أن قراءة القرآن غير المقروء واختلفوا هل القراءة حكاية للقرآن أم لا :
فمنهم من قال : هي حكاية : ومنهم من قال : لا واختلفت المعتزلة هل يجوز ان يلفظ بالقرآن أم لا :
فقال قائلون : يلفظ به كما يقرأ ، وقال « الإسكافي » : لا يجوز ذلك بل يقرأ القرآن ولا يلفظ به
[ هل نظم القرآن معجز أو لا ]
« 1 » واختلفوا في نظم القرآن هل هو معجز أم لا على ثلاثة أقاويل :
فقالت المعتزلة الا « النظّام » و « هشاما « 2 » الفوطي « 3 » » و « عبّاد بن سليمان » :
تأليف القرآن ونظمه معجز محال وقوعه منهم كاستحالة احياء الموتى منهم وانه علم لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال « النظّام » : « 4 » الآية والأعجوبة في القرآن ما فيه من الاخبار عن الغيوب فاما التأليف والنظم فقد كان يجوز ان يقدر عليه العباد لولا ان اللّه منعهم بمنع وعجز أحدثهما « 5 » فيهم وقال « هشام » و « عبّاد » : « 6 » لا نقول إن شيئا من الاعراض يدلّ
هامش
( 2 ) هشاما : في الأصول هشام
( 3 ) الفوطي : القرطى د [ ق ]
( 5 ) أحدثهما :
إحداهما د [ ق ] س
( 1 ) اعجاز القرآن : راجع أصول الدين ص 183 - 184 وشرح المواقف 8 ص 243 - 256 وكشف المراد ص 200 وبحار الأنوار 19 ص 33
( 4 ) ( 11 - 13 ) راجع كتاب الانتصار ص 27 - 28 والفصل 3 ص 16 وأصول الدين ص 184 وشرح المواقف 8 ص 246 والفرق ص 128 والملل ص 39
( 6 ) ( 14 - ص 226 : 3 ) راجع كتاب الانتصار ص 58 - 56 الفرق ص 148 والملل ص 51 : 2 - 4 15 مقالات الاسلاميين - 15