تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
كواهلهم وإذا رضى خفّ فيتبيّنون غضبه من رضاه وان العرش له أطيط إذا ثقل عليه كأطيط الرحل ، وقال بعضهم : ليس يثقل البارئ ولا يخفّ ولا تحمله الحملة ولكن العرش هو الّذي يخفّ ويثقل وتحمله الحملة وقال بعضهم : الحملة ثمانية املاك ، وقال بعضهم : ثمانية أصناف وقال قائلون انه على العرش وانه بائن منه لا بعزلة واشغال « 1 » لمكان غيره بل ببينونة ليس على العزلة والبينونة من صفات الذات القول في المكان « 2 » اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون : ان اللّه بكل مكان بمعنى انه مدبّر لكل مكان ، « 3 » وقال قائلون : البارئ لا في مكان بل هو على ما لم يزل عليه ، وقال قائلون : البارئ في كل مكان بمعنى انه حافظ للأماكن وذاته مع ذلك موجودة بكل مكان « 4 » واختلفوا هل يقال إن البارئ لم يزل عالما قادرا حيّا أم لا يقال ذلك « 5 » على مقالتين : فقال قائلون : لم يزل اللّه عالما [ قادرا ] حيّا وزعم كثير من المجسمة ان البارئ كان قبل ان يخلق الخلق ليس بعالم « 6 » ولا قادر ولا سميع ولا بصير ولا مريد « 7 » ثم أراد وارادته عندهم
هامش
( 1 ) واشغال : وانتقال ح ( 3 ) بمعنى انه مدبر لكل مكان : محذوفة في د س ح ( 5 ) يقال ذلك : محذوفة في ح ( 7 ) ليس بعالم . . . مريد : غير مريد ح ( 2 ) ( 9 - 12 ) قابل ص 157 : 1 - 6 ( 4 ) ( 13 - 14 ) راجع ص 36 - 39 ( 6 ) ( 17 - ص 213 : 4 ) قابل ص 41 : 12 - 13