« 1 » وزعمت فرقة أخرى منهم وهم أصحاب « معمّر » انه لا يجوز ان يخلق اللّه عرضا ولا يوصف بالقدرة على خلق الاعراض
[ هل هو يوصف بالقدرة على ما أقدر عليه عباده الخ وعلى الظلم الخ ]
واختلفت المعتزلة في البارئ هل يوصف بالقدرة على ما أقدر عليه عباده أم لا وهم فرقتان :
فزعم أكثرهم ان البارئ لا يوصف بالقدرة على ما أقدر عليه عباده على وجه من الوجوه وزعم بعضهم وهو « الشحّام » ان اللّه يقدر على ما أقدر عليه عباده وان حركة واحدة تكون مقدورة للّه وللانسان فان فعلها اللّه كانت ضرورة وان فعلها الانسان كانت كسبا واختلفت المعتزلة هل يوصف اللّه « 2 » بالقدرة على جنس ما أقدر عليه عباده أم لا وهم فرقتان :
فزعمت فرقة منهم انه إذا أقدر عباده على حركة أو سكون أو فعل من الافعال لم يوصف بالقدرة على ذلك ولا على ما كان من جنس ذلك ، وان الحركات التي يقدر البارئ عليها ليست من جنس الحركات التي أقدر عليها « 3 » غيره من العباد وزعمت فرقة أخرى منهم ان اللّه إذا أقدر عباده على حركة
هامش
( 2 ) يوصف اللّه : يوصف ح
( 3 ) عليها : عليه ح
( 1 ) ( 1 - 2 ) راجع كتاب الانتصار ص 53 - 54 وأصول الدين ص 94 و 135 و 139 والفرق 136 - 137 والفصل 4 ص 194 والملل ص 46