واختلفت المعتزلة « 1 » هل يجوز اليوم قلب الأسماء واللغة على ما هي عليه أم لا على مقالتين :
فمنهم من أجاز ذلك ، ومنهم من أنكره واختلفت المعتزلة هل كان يجوز ان يسمّى اللّه سبحانه نفسه جاهلا ميّتا عاجزا على طريق التقليب « 2 » واللغة على ما هي عليه وهم فرقتان :
فزعمت الفرقة الأولى منهم ان ذلك لا يجوز وانه لا يجوز ان يسمّى اللّه نفسه على طريق التقليب « 3 » وزعمت الفرقة الثانية منهم ان ذلك جائز ولو فعل ذلك لم يكن مستنكرا ، وهو قول « الصالحي » وأجمعت المعتزلة على أن صفات اللّه « 4 » سبحانه وأسماءه هي أقوال وكلام فقول اللّه انه عالم قادر حىّ أسماء للّه وصفات له وكذلك أقوال الخلق ولم يثبتوا صفة له علما ولا صفة قدرة وكذلك قولهم في سائر صفات النفس
[ هل البارئ قادر على خلق الاعراض ]
واختلفت المعتزلة هل البارئ قادر على خلق الاعراض وهم فرقتان :
فزعم فريق منهم ان اللّه يقدر على خلق الاعراض وانشائها ،
هامش
( 1 ) المعتزلة : ساقطة من ق س ح
( 2 ) التقليب د القلب ق س ح
( 3 ) التقليب : القلب ق
( 4 ) صفات اللّه : صفات البارئ ح