تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وقال قائلون : لم يزل اللّه يعلم أجساما لم تكن ولا تكون ويعلم مؤمنين لم يكونوا وكافرين لم يخلقوا ومتحرّكين وساكنين مؤمنين وكافرين ومتحرّكين وساكنين في الصفات قبل ان يخلقوا وقاسوا قولهم « 1 » حتى قالوا : لعله معلونون ( قابل ص 6 : 504 ) معذّبون « 2 » بين اطباق النيران في الصفات وان المؤمنين مثابون ممدوحون منعمون في الجنان في الصفات لا في الوجود إذ كان اللّه قادرا ان يخلق من يطيعه فيثيبه ومن يعصيه فيعاقبه مقدور معلوم ، « 3 » وبلغني عن « أنيب « 4 » بن سهل الخراز » انه كان يقول : مخلوق في الصفات قبل الوجود ويقول : موجود في الصفات

[ اختلافهم في معلومات اللّه ومقدوراته وافعاله هل لها كل وجميع وهل لها آخر أو لا ]

واختلفوا في معلومات اللّه عز وجل ومقدوراته هل لها كلّ أو « 5 » لا كل لها على مقالتين : « 6 » فقال « أبو الهذيل » ان لمعلومات « 7 » اللّه كلّا وجميعا « 8 » ولما يقدر اللّه عليه كلّ وجميع وان أهل الجنّة تنقطع حركاتهم يسكنون « 9 » سكونا دائما وقال أكثر أهل الاسلام : ليس لمعلومات اللّه ولا لما « 10 » يقدر عليه كلّ ولا غاية
هامش
( 1 ) قولهم : أقوالهم ق ح ثم صححت في ق ( 2 ) ومعذبون ق ( 3 ) مقدور معلوم : كذا في الأصول كلها ( 4 ) أنيب ق ح أنيب د س ( 6 ) أو : لعله أم ( 7 ) المعلومات د ( 8 ) كل وجميع د ق س ( 9 ) ويسكنون ح يسكنون د ق س ولعله فيسكنون ( ؟ ) ( 10 ) ولا لما : ولما ح ( 5 ) ( 11 - 12 ) راجع كتاب الانتصار ص 7 - 16 و 70 - 72 و 123 - 125 وأصول الدين ص 94 والفرق ص 102 والفصل 4 ص 192 - 193 والملل ص 35