تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
معلومات للّه قبل كونها [ و ] ان إثباتها معلومات للّه قبل كونها رجوع « 1 » إلى أن اللّه يعلمها « 2 » قبل كونها ، واثبات المعلوم معلوما « 3 » لزيد قبل كونه رجوع « 4 » إلى علم زيد به قبل « 5 » كونه ، وان المقدورات مقدورات للّه قبل كونها على سبيل ما حكينا « 6 » عنه انه قاله في المعلومات ، وكذلك كل ما تعلّق « 7 » بغيره كالمأمور به انما هو مأمور به لوجود الامر « 8 » والمنهىّ عنه لوجود « 9 » النهى كان منهيّا عنه وكذلك المراد لوجود ارادته كان مرادا فهو مراد قبل كونه ويرجع في ذلك إلى اثبات الإرادة قبل كونه ، وكذلك القول في المأمور والمنهىّ وسائر ما يتعلّق بغيره ، وكان يزعم أن الأشياء انما هي أشياء إذا وجدت ومعنى انها أشياء انها موجودات ، « 10 » وكذلك كل اسم لأشياء « 11 » لا تتعلّق بغيرها وهو رجوع إليها وخبر عنها فلا يجوز ان تسمّى به قبل وجودها ولا في حال عدمها وقال قائلون من البغداذيين : نقول « 12 » ان المعلومات معلومات قبل كونها وكذلك المقدورات مقدورات قبل كونها « 13 » وكذلك الأشياء أشياء قبل كونها ومنعوا ان يقال اعراض وقال « محمد بن عبد الوهّاب الجبّائى » : أقول ان اللّه سبحانه لم يزل
هامش
( 1 ) رجوع : في الأصول رجوعا ( 2 ) اللّه يعلمها : يعلمه اللّه س ( 3 ) المعلوم معلوما : المعلومات معلومات ق ( 4 ) رجوع : رجوعا ح ( 5 ) به قبل : به فيكون د ( 6 ) حكيناه ق س ح ( 7 ) تعلق : لعله يتعلق ( 8 ) لوجود الامر : في الأصول بوجود الامر ( 9 ) لوجود : بوجود ق ( 10 ) موجودات : موجودة س ( 11 ) لأشياء : كذا صححنا وفي د ح الأشياء وفي ق س للأشياء ( 12 ) نقول : محذوفة في ق س ح ( 13 ) وكذلك المقدورات . . . كونها : ساقطة من س