يشهدوا كيف هو ، وهكذا قالوا في سائر الحدود ، فبرئت منهم « البيهسية » على ذلك وسمّوهم « أصحاب التفسير » « 1 »
[ العوفية ]
« 2 » وقالت « العوفية » من البيهسية : السكر كفر ولا يشهدون انه كفر حتى يأتي معه غيره كترك الصلاة وما أشبه ذلك لأنهم انما يعلمون ان الشارب سكر إذا ضمّ إلى سكره غيره مما يدلّ على أنه سكران
[ الصالحية ]
« 3 » ومن الخوارج أصحاب « صلح » ولم يحدث صلح قولا تفرّد به ويقال إنه كان صفريّا
[ قول الصفرية وأكثر الخوارج في الكفر ]
ومن قول « الصفرية » وأكثر الخوارج ان كل ذنب مغلّظ كفر وكل كفر شرك وكل شرك عبادة للشيطان
[ قول الفضلية في الكفر ]
« 4 » وقالت « الفضلية » : « 5 » لا يكفر عندنا ولا يعصى من قال بضرب من الحقّ « 6 » الّذي يكون من المسلمين وأراد « 7 » به غير اللّه أو وجّهه « 8 » على غير « 9 » ما يوجّهه « 10 » المسلمون عليه نحو قول القائل لا إله الا اللّه يريد بها قول النصارى الّذي لا إله الا هو الّذي « 11 » له الولد والزوجة أو يريد صنما اتخذ إلها وكقول القائل : محمد رسول اللّه وهو يريد غيره ممن قال : هو حىّ
هامش
( 1 ) التفسير : في الأصول النساء
( 5 ) الفضلية : في الفصل الفضيلية
( 6 ) الحق : الخبر ح وفي موضعها اثر حك ، وفي س الحن
( 7 ) أراد به ح أراد د [ ق ] س
( 8 ) أو وجهه : أو جهة د [ ق ] س
( 9 ) على غير : غير س
( 10 ) يوجه س ح
( 11 ) هو الّذي : الّذي ح
( 2 ) ( 3 - 6 ) قابل الفرق ص 88 والملل ص 94 - 95
( 3 ) ( 7 - 8 ) راجع الملل ص 95
( 4 ) ( 11 - ص 119 : 2 : راجع الفصل 4 ص 190