مرضاة اللَّه ( 2 : 207 ) ، ثم قال « 1 » بعد ذلك : الايمان بالكتب والرسل متّصل بتوحيد اللّه فمن كفر بذلك فقد اشرك باللّه .
[ ( 2 ) اليزيدية ]
« 2 » والفرقة الثانية منهم يسمّون « اليزيدية » كان « 3 » امامهم « يزيد بن أنيسة » قالوا : نتولّى المحكّمة الأولى ونبرأ « 4 » ممن كان بعد ذلك من أهل الاحداث ونتولّى الأباضية كلها ويزعمون أنهم مسلمون كلهم الا من بلغه « 5 » قولنا فكذّبه أو من خرج ، وخالفوا « 6 » الحفصية في الاكفار والتشريك « 7 » وقالوا بقول الجمهور ، وحكى « يمان « 8 » بن رباب » ان أصحاب يزيد بن أنيسة قالوا بالتشريك ، « 9 » وتولّى يزيد المحكّمة الأولى قبل نافع وبرئ ممن كان « 10 » بعدهم ، وحرّم القتال على كل أحد بعد تفريقهم وثبت على ولاية الأباضية الا من كذّبه أو بلغه قوله فردّه . « 11 » « 12 » وزعم أن اللّه سبحانه سيبعث رسولا من العجم وينزل عليه كتابا من السماء يكتب « 13 » في السماء وينزل عليه جملة واحدة فترك شريعة محمد ودان « 14 » بشريعة غيرها « 15 » وزعم أن ملّة ذلك النبيّ الصابئة وليس هذه الصابئة
هامش
( 1 ) قال : قالوا [ ق ]
( 3 ) كان : فان [ ق ] وهي محذوفة في د س ح
( 4 ) ونبرأ : ونتبرأ [ ق ]
( 5 ) بلغهم س
( 6 ) وخالفوا : في الأصول وخالفوه
( 7 ) والتشريك : في الأصول والشرك
( 8 ) يمان : في الأصول عثمان
( 9 ) بالتشريك :
بالشرك ح
( 10 ) ممن كان : ممن د
( 11 ) فرده ح فتركه د [ ق ] س
( 13 ) يكتب : في الملل ص 102 قد كتب
( 14 ) فترك شريعة محمد ودان : كذا في الأصول وفي الملل : ويترك شريعة المصطفى محمد ويكون على ملة الصابية وهو أشبه
( 15 ) بشريعة غيرها : بغيرها [ ق ]
( 2 ) ( 3 - ص 104 : 5 ) قابل الملل ص 101 - 102
( 12 ) ( 11 - ص 104 : 5 ) قابل الفرق ص 263 وأصول الدين ص 158 والفصل 4 ص 188