ليس عليه حدّ كترك الصلاة والصيام فهو كافر « 1 » وأزالوا اسم الايمان في « 2 » الوجهين جميعا
[ الأباضية : ]
« 3 » « 4 » ومن الخوارج « الأباضية » « 5 »
[ ( 1 ) الحفصية ]
فالفرقة الأولى منهم يقال لهم « الحفصية » كان امامهم « حفص « 6 » بن أبي « 7 » المقدام » زعم « 8 » ان بين الشرك والايمان معرفة اللّه وحده فمن عرف اللّه سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنّة أو نار أو عمل بجميع الخبائث من قتل النفس واستحلال الزنا وسائر ما حرّم اللّه سبحانه من فروج النساء فهو كافر برىّ من الشرك وكذلك من اشتغل بسائر ما « 9 » حرّم اللّه سبحانه مما يؤكل ويشرب فهو كافر برىّ من الشرك ، ومن جهل اللّه سبحانه وأنكره فهو مشرك ، فبرئ منه جلّ الأباضية الا من صدّقه منهم ، وتأوّلوا « 10 » في عثمان نحو ما تأوّلت الشيعة في أبى بكر وعمر وزعم أن عليّا هو الحيران الّذي ذكره اللّه في القرآن ( 6 : 71 ) وان أصحابه الذين « 11 » يدعونه إلى الهدى « 12 » أهل النهروان ، وزعم أن عليّا هو الّذي انزل اللّه سبحانه فيه :
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ( 2 : 204 ) وان عبد الرحمن ابن ملجم هو الّذي انزل اللّه فيه : ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء
هامش
( 1 ) فهو كافر : في الفرق فهو كفر وصاحبه كافر وفي المسالك فهو كفر
( 2 ) الايمان في : ساقطة من ح
( 6 ) حفص : يقال له حفص ح
( 7 ) ابن أبي :
ابن ح
( 8 ) زعم : ساقطة من [ ق ]
( 9 ) اشتغل بسائر ما : اسقل ما ح
( 10 ) وتأولوا : لعل الصواب : وتأول
( 11 ) الذين : الّذي د ح
( 12 ) يدعونه إلى الهدى :
يدعون به ح
( 5 ) الأباضية : راجع في ترجمة الفرقة
( 3 ) ( 3 - 7 ) قابل الملل ص 101
( 4 ) ( 3 - ص 103 : 2 ) قابل الفرق ص 83 - 84