زال على امره « 1 » إلى أن خروج أبو الساج إلى مكّة والمدينة فقتل خلقاً كثيرا من أصحابه وهرب محمد فمات في هربه « 2 » وخرج بالكوفة في آخر أيام بني اميّة « عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللّه ابن جعفر بن أبي طالب « 3 » » فحاربه عبد اللّه بن عمر فهزمه ومضى عبد اللّه ابن معاوية إلى فارس فغلب « 4 » عليها وعلى أصبهان ثم مات بفارس « 5 » وخرج « صاحب البصرة » وكان يدّعى انه « علي بن محمد بن علي بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب » وسمعت من يذكر « 6 » انه كان يدّعى انه « علي بن محمد بن أحمد بن عيسى « 7 » بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب » « 8 » وأنصاره الزنج وغلب على البصرة سنة سبع وخمسين وقتل سنة سبعين ومأتين قتله أبو احمد الموفّق « 9 » باللَّه ابن المتوكل على اللَّه « 10 » وخرج بأرض الشام « المقتول على الدكّة « 11 » » فظفر به المكتفى باللَّه بعد حروب ووقائع كانت تم كلام « 12 » الرافضة واللَّه ولى التوفيق يتلوه كلام الخوارج وباللّه نستعين
هامش
( 1 ) على امره : امره س ح
( 3 ) ابن جعفر بن أبي طالب : ابن جعفر بن علي بن أبي طالب [ ق ]
( 4 ) وغلب س ح
( 8 ) وسمعت . . . طالب : ساقطة من س
( 6 ) يذكر :
ينكر س ح
( 7 ) ابن عيسى : كذا في الأصول وفي مروج الذهب 8 ص 31 ، وفي تاريخ الطبري 3 ص 1742 : ابن علي بن عيسى
( 9 ) الموفق أبو احمد س الموفق باللَّه أبو احمد ح
( 11 ) الدكة : البركة د
( 12 ) تم كلام : تم كتاب [ ق ]
( 2 ) ( 3 - 5 ) راجع في ترجمة عبد اللَّه بن معاوية والمسعودي 6 ص 67 - 68 والفخري ص 185 ومقاتل الطالبيين ص 64 - 67 وكان خروجه سنة 127
( 5 ) ( 6 - 11 ) راجع في ترجمة علي بن محمد
( 10 ) ( 12 - 13 ) راجع كتب التواريخ لسنة 291 ومقاتل الطالبيين ص 229 - وتجد تفصيلا لفرق الشيعة أيضا في بحار الأنوار 9 ص 171 - 185