فوجّه إليه المأمون عيسى الجلودي « 1 » فظفر به فحمله إلى المأمون ببغداذ ثم اخرجه معه فمات بجرجان « 2 » وخرج « الأفطس » بالمدينة داعية لمحمد بن إبراهيم بن إسماعيل فلما مات محمد بن إبراهيم دعا إلى نفسه « 3 » وخرج « علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب » بعده « 4 » في خلافة المعتصم فقتله بنو مرة بن عامر « 5 » ثم خرج « الحسن بن زيد بن الحسن بن علي « 6 » بن أبي طالب » « 7 » بطبرستان في سنة خمسين « 8 » ومأتين والعامل بها سليمان بن عبد اللّه بن طاهر فغلب عليها وعلى جرجان بعد حروب كثيرة ، ثم خلف من بعده « محمد بن زيد » « 9 » اخوه ثم قتل محمد بن زيد بعد محاربة « 10 » كانت بينه وبين محمد بن هارون « 11 » « 12 » وخرج بقزوين « الكوكبى » وهو من ولد الأرقط « 13 » واسمه « الحسن « 14 »
هامش
( 1 ) الجلودي : الجلدونى [ ق ] الجلدونى د س ح
( 4 ) بعده : بعدد د بغداد [ ق ]
( 6 ) الحسن بن علي : في الأصول الحسين بن علي
( 7 ) ابن أبي طالب : محذوفة في د [ ق ]
( 8 ) خمسين : في الأصول خمس
( 10 ) بعد محاربة : محاربة [ ق ]
( 11 ) محمد بن هارون :
هارون ح
( 13 ) الأرقط : في الأصول الانفط
( 14 ) الحسن : كذا في المخطوطات ومروج الذهب ، وفي تاريخ الطبري الحسين
( 2 ) ( 3 - 4 ) راجع كتب التواريخ لسنة 199 - 200 ( الطبري 3 ص 981 و 988 - 991 والمسعودي 7 ص 58 )
( 3 ) ( 5 - 6 ) قال في مقاتل الطالبيين ص 203 : أيام الواثق : قال أبو الفرج علي بن الحسين لا نعلم قتل في أيامه أحد الا ان محمد بن علي بن حمزة ذكر ان عمرو بن منيع قتل علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ولم يذكر السبب في ذلك فحكيناه على ما ذكره فقتل في الوقعة التي كانت بين محمد بن ميكال ومحمد بن جعفر هذا بالري
( 5 ) ( 7 - 9 ) راجع كتب التواريخ لسنة 250 ( الطبري 3 ص 1523 والمسعودي 7 ص 342 - 343
( 9 ) ( 10 ) راجع كتب التواريخ لسنة 287 ( الطبري 3 ص 2201 )
( 12 ) ( 11 - ص 84 : 2 ) راجع كتب التواريخ لسنة 251 ( الطبري 3 ص 1643 والمسعودي 7 ص 345 )