من الفصل الرابع من كتاب الكلام في النبوات ، وهو بعنوان : فصل فيما يجب أن يختص به الرسول في الرسالة وسائر الأحوال . ولا يزيد هذا الجزء عن أسطر قليلة .
ثم يستمر المخطوط متسعا حتى اللوحة 6 ا ، فينقطع بحيث نجد في 6 ب جزءا من الفصل الرابع عشر في النبوات وهو بعنوان « فصل في أن بعثة الرسول متى حسنت وجبت وما يتصل بذلك من بيان وجه الوجوب » .
ويستمر هذا الجزء المعترض حتى اللوحة 20 ا وهو يشمل الفصل الرابع عشر والفصل الخامس عشر ، وجزءا من الفصل السادس عشر الخاص ببيان شبه البراهمة وذكر أجوبتها .
وهكذا ، ابتداء من اللوحة 20 ب ، نجد أن الكلام يعود ليتصل بما توقف عنده في بدء اللوحة 6 ب . ثم يستمر السياق متصلا حتى اللوحة 30 ا ، محتويا على جزء من الفصل الثامن وعلى كل من الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر وجزء من الفصل الرابع عشر الّذي نجد تكملته في اللوحة 20 ب .
أما ابتداء من اللوحة 30 ب فنجد تكملة اللوحة 20 ا ، أي تكملة الفصل السادس عشر الخاص بشبه البراهمة .
وبعد ذلك يستمر السياق متصلا حتى نهاية اللوحة 34 ا ، حيث ينقطع من جديد لينتقل بنا إلى 35 ب ، ثم ينقطع مرة أخرى في نهاية 36 ا ، ليعود بنا إلى اللوحة 34 ب التي تنتقل بنا من جديد إلى 36 ب . ثم ينتهى هذا الاضطراب الكبير في ترتيب صفحات هذا المخطوط - ويستمر السياق منتظما حتى نهاية المخطوط في اللوحة 141 ا وهنا ينتهى المخطوط مبتورا .
ونلاحظ ، ابتداء من اللوحة 41 ب أن الخط أكثر وضوحا وأقل أخطاء من الوجهة الإملائية مما يرجع في ظننا أن ناسخا آخر قد أكمل المخطوط .
وبمقارنة هذا المخطوط بالمخطوط الآخر الّذي اعتمدناه أصلا للتحقيق ، نجد أنه ربما قد نسخ عنه . وهناك عدة أمور ترجح ما نذهب إليه :
1 - ينسى ناسخ المخطوط ا بعض العبارات ويكتبها في الهامش ، فيدمجها ناسخ
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 4
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٤