[ الجزء الخامس العشر في النبوات والمعجزات ]
تعريف بالمصطلح
اعتمدنا في نسخ الجزء الخامس عشر من الكتاب المغنى في أبواب التوحيد والعدل على صورتين موجودتين بدار الكتب المصرية برقم (
CS
)
وتحتوى إحداهما على معظم الجزء الخامس عشر - وهي رديئة وكثيرة الأخطاء والاضطراب ، أما الثانية فجيدة ، وتحتوى على الجزءين الخامس عشر والسادس عشر ، وهي التي اعتمد عليها الأستاذ أمين الخولي في مراجعة الجزء السادس عشر « إعجاز القرآن » كما أشار إلى ذلك في وصفه الإجمالي للأصلين .
وقد جعلنا المخطوطة الثانية أصلا نظرا لجودتها ، ورمزنا إليها بالحرف « ا » .
أما الأولى فرمزنا إليها بالحرف ب .
وصف الصورتين إجمالا
1 - الصورة ب برقم (
CS
)
تبدأ اللوحة الأولى بفهرس « الكلام في النبوات » وفيه سقط ، إذ لا يوجد عنوان الفصل الأول وهو في مقدمة الكتاب ، وفي هذا الفهرس تبدو عدم الدقة . ثم يليه فهرس الكلام في المعجزات ، وهو ما يقابل الكلام في الجنس الثاني من المعجزات في الصورة الأخرى « ا » . ثم تستمر اللوحة بذكر فصول « الكلام في الأخبار » وهو أحد أقسام الجزء الخامس عشر ، كما يتبين لنا فيما بعد ، وبعد ذلك نجد فهرس الجزء السادس عشر الخاص بإعجاز القرآن ، مع أن هذا المجلد الّذي نصفه هنا ، قد سقط منه جزء كثير من الكلام في الأخبار ، وذلك قبيل نهاية الفصل السابع بعنوان « فصل في الدلالة على أن في الأخبار ما يكون طريقا للعلم » .
أما اللوحة الثانية فتحتوى على بقية فصول لكتاب إعجاز القرآن ثم نجد جزءا