تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر فصول الجزء التاسع من الكتاب : ( المغنى )

ذكر الخلاف في هذا الباب كتاب التوليد فصل في أن القادر منا يقدر على المراد من أفعال الجوارح والقلوب كما يقدر على الإرادة والفكر . فصل في أن أفعال الجوارح لا يجوز أن تكون واقعة بطبعه وبايجاب الخلق . فصل في أن الفاعل منا قد يفعل في غير محل قدرته الحركات وغيرها على سبيل التوليد « 1 » وما يتصل « 2 » بذلك / . فصل في ذكر ما يسأل عنه من نفى التوليد من الشبه وبيان الأجوبة عنها . فصل في أنه تعالى يصح أن يفعل الأغراض في المحال وأن ما لا يقدر عليه ( منها ) هو من أفعاله « 3 » . فصل في أنه تعالى يصح أن يفعل على جهة التوليد كصحته منا وما يتصل بذلك .
هامش
( 1 ) هذه الكلمة مطموسة ، ولكنها مذكورة على هذا النحو في عنوان هذا الفصل في مكانه بعد ( المحقق ) . ( 2 ) في الأصل « يبعد » وقد صححناها من عنوان هذا الفصل الوارد بعد ذلك ( المحقق ) . ( 3 ) في الأصل ما لا يقدر عليه هي أفعاله ، صححت من عنوان هذا الفصل كما ورد بعد ( المحقق ) .