جميع الكائنات يريدها سبحانه ، وجميع ما لا يكون يكرهه ، وأنهم يقولون في القبائح انها مرادة له ، كما يقولونه « 1 » في المحسنات ، وان كان فيهم من لا يطلق ذلك « 2 » في القبيح ويقول : انه تعالى يريد كونه قبيحا فاسدا متناقضا ، ولا يطلق القول « 2 » فيه . وفيهم من يقول : انه يريد خلق الكفر ، ولا يريد كون الكافر كافرا ، ولا اكتسابه إياه . ونحن « 3 » نأتى من بعد على افساد « 3 » قولهم ، وندل على صحة ما نذهب إليه في ذلك .
هامش
( 1 ) يقولونه : يقولون ط
( 2 ) في القبيح . . . القول : ساقطة من ص
( 3 ) نأتى . . افساد : نبين من بعد فساد ط