تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة مقدمة 7

مساهمون:

صمقدمة ٧
ويقول : للفقه أقوام يقومون به طلبا لأسباب الدنيا ؛ وعلم الكلام لا غرض فيه سوى اللّه تعالى . قال الحاكم : ويقال إن له أربعمائة ألف ورقة مما صنف في كل فن . ومصنفاته أنواع ، منها في الكلام : كتاب الدواعي والصوارف ، وكتاب الخلاف والوفاق ، وكتاب الخاطر ، وكتاب الاعتماد ، وكتاب المنع والتمانع ، وكتاب ما يجوز فيه التزايد وما لا يجوز ، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده . وأماليه الكثيرة كالمغنى ، والفعل والفاعل ، وكتاب المبسوط ، وكتاب المحيط ، وكتاب الحكمة والحكيم ، وشرح الأصول الخمس . ومنها نوع في الشروح ، كشرح الجامعين ، وشرح الأصول ، وشرح المقالات ، وشرح الأعراض . ومنها في أصول الفقه النهاية والعمد ( كذا ) وشرحه . وله كتب في النقض على المخالفين ، كنقض اللمع ونقض الإمامة . ومنها جوابات مسائل وردت عليه من الآفاق كالرازيات ، والعسكريات ، والقاشانيات ، والخوارزميات ، والنيسابوريات . ومنها في الخلاف نحو كتابه في الخلاف بين الشيخين . ومنها في المواعظ ، كنصيحة المتفقهة . ثم له كتب في كل فن منها ما بلغني اسمه ومنها ما لم يبلغني ، أحسن فيها وأبدع . وعلى الجملة فحصر مصنفاته كالمتعذر » « 1 » . ولم يبق من هذا التراث الضخم سوى هذه الكتب المخطوطة ، التي
هامش
( 1 ) المنية والأمل ص 66 - 67 ، طبعة ارنولد 1316 ه . - وانظر في ترجمته طبقات الشافعية للسبكي ، ولسان الميزان 3 / 386 ، تاريخ بغداد 11 / 118 .