مخطوطات هذا الكتاب . وسجل الدكتور خليل يحيى نامى رئيس البعثة في تقريره وصفا لما صوره من مخطوطات مختلفة ، كما أورد الأستاذ فؤاد سيد عضو البعثة وصفا لمخطوطات اليمن في مقالة نشرها بمجلة معهد المخطوطات العربية ، عدد نوفمبر 1955 ، وأشار إلى كتاب المغنى .
وقد فطن الدكتور طه حسين إلى أهمية هذا الكتاب علميا وتاريخيا فعهد إلى كثير من الأساتذة لتحقيقه ، وأعطى كلا منهم جزءا . وبهذه المناسبة كتب زميلنا المرحوم الأستاذ محمود الخضيري بالاشتراك مع الأب قنواتى مقالة باللغة الفرنسية ظهرت سنة 1957 في مجلة معهد الآباء الدومنيكان ، العدد الرابع (
Melanges , 4 - pp .
281 - 316 ) ، كما كتب مقالة أخرى في العدد الخامس ، ص 418 ، يعلن فيها عن اكتشاف جزءين جديدين هما الخامس عشر والسابع عشر . وفي المقالة الأولى تعريف بالقاضي عبد الجبار ، ووصف تفصيلي لأجزاء المغنى ، مع ذكر فصول كل جزء .
يتألف المغنى من عشرين جزءا عثر منها حتى الآن على أربعة عشر جزءا ، ولا تزال ستة أجزاء مفقودة ، وهي الأول ، والثاني ، والثالث ، والعاشر ، والثامن عشر ، والتاسع عشر .
وقد أملى عبد الجبار كتاب المغنى بمدينة رامهرمز ، كما جاء في ترجمة أبى محمد عبد اللّه الرامهرمزي الّذي كان من أصحاب أبي على .
قال صاحب المنية والأمل : « قال القاضي : وله مسجد كبير برامهرمز ، وكنت أقعد فيه كثيرا . قال : وفيه ابتدأت كتاب المغنى ببركاته » .
وهذا بيان بالأجزاء الباقية التي أمكن العثور عليها من كتاب المغنى .
مع العلم أن بعض هذه الأجزاء تشتمل على كتابين أو أكثر داخل الجزء .