تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
قال : هذه أثقل وأطول ، الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والراء مائتان ، فهذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة . فهل مع هذا غيره ؟ . قال : نعم ، « المر » . قال : فهذه أثقل وأطول ، الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والراء مائتان ، فهذه إحدى وسبعون سنة ومائتان . ثم قال : لبّس علينا أمرك يا محمد ، حتى ما ندري أقليلا أعطيت أم كثيرا . ثم قاموا ، فقال أبو ياسر لأخيه حيي ومن معه من الأحبار ، وما يدريكم لعله قد جمع هذا لمحمد كلّه ، إحدى وسبعون ، وإحدى وستون ومائة ، وإحدى وثلاثون ومائتان ، وإحدى وسبعون ومائتان ، فذلك سبعمائة وأربع وثلاثون . . . ؟ . فقالوا : لقد تشابه علينا أمره « 1 » . فهذا واضح صريح في محاولة اليهود لفهم فواتح السور فهما حسابيا رقميا ، يستدلون به على أمر باطني لا تدل عليه هذه الحروف ، لا من قريب ، ولا من بعيد ، ولا وضعت له ، ألا وهو عمر أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، مما أنكره عليهم كل مسلم ، وكذبه الواقع . إلا أن رشادا أراد - كما ذكرت قبل قليل - أراد أن يتم طريقهم ، فجمع كل فواتح السور ، مما جمعه اليهود ، ومما لم يجمعوه ، فكان الناتج معه ( 1709 ) ولما لم يكن هذا الرقم من مضاعفات التسعة عشر أضاف إليه سنة أخرى من حسابه الخاص ، فبلغ المجموع ( 1710 ) وهذا من مضاعفات التسعة عشر . ثم قال : وقد شاء اللّه سبحانه وتعالى أن تكشف هذه الحقائق مع بدء عام ( 1400 ) من الهجرة ، أي قبل النهاية بعدد من الأعوام قد ذكر في القرآن أيضا
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 1 / 23 - الطبري ) 1 / 71 .