تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
( ق ) وردت مرة واحدة في سورة ق . ( كهيعص ) وردت مرة واحدة في سورة مريم . ( ن ) وردت مرة واحدة في سورة القلم . ( يس ) وردت مرة واحدة في سورة يس . فنحن إذ عددنا هذه الفواتح وجدناها ثلاثين فاتحة إذا جعلنا ( عسق ) فاتحة مستقلة ، كما هو ثابت في القرآن ، إذ جاءت في سورة الشورى آية مستقلة عن ( حم ) وأخذت رقما مستقلا . وكما عدّها هو حينما عدّ الفواتح ، إذ عدّها فاتحة مستقلة . وأما إذا جعلناها مع « حم » فاتحة واحدة ، فإن عدد الفواتح يبلغ تسعا وعشرين فاتحة ، وعلى كل الأحوال فإنها لا تشكّل شيئا من مضاعفات التسعة عشر . وذلك لأن عدد حروف الفواتح لو أخذ حسب الرسم لبلغ ثمانين حرفا ، ولو أخذ حسب النطق لبلغ ( 221 ) حرفا . وعدد الفواتح حسب الواقع إما أنه ثلاثون ، أو تسع وعشرون . وعدد السور المفتتحة بهذه الفواتح تسع وعشرون سورة . وعلى أي حال ، وبأي كيفية أجرينا الجمع ، فإننا لن نصل أبدا إلى رقم يكون من مضاعفات التسعة عشر . إلا أن صاحب الفكرة ، وبطريقة بهلوانية ، أسقط المكرر من الحروف ، كما أسقط المكرر من الفواتح ، ليكون المجموع عنده سبعا وخمسين وهو من مضاعفات التسعة عشر . وذلك كما أسقط كلمة الرحيم منصوبة ، ليسلم له عددها مجرورا ومرفوعا من مضاعفات التسعة عشر ، ومع ذلك لم يسلم له ، لأنه أخطأ في عدها ، كما بيّناه . وبهذه الطرق الملتوية من النفي والإثبات ، والإسقاط والاعتبار ، بدون ضابط أو قانون ، وإنما يثبت ويسقط حتى يستقيم له العدد كما يشاء - بهذه الطرق أثبت صاحب الفكرة الباطلة فكرته .
المعجزة القرآنية — صفحة 315 | محمد حسن هيتو