تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

اتخاذ البهائية الرقم ( 19 ) رمزا لها :

كما أنه يجب علينا أن نعرف أن البهائية ، وهي الفرقة الكافرة ، التي لا يخفى كفرها على مسلم ، والتي اتخذت لنفسها كتابا ، ونبيا ، وتشريعا ، وقانونا ، سوى كتاب اللّه ، ونبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وسوى التشريع الإسلامي ، ودعت إلى الشيوعية الجنسية ، وغير ذلك ، مما لا داعي للإطالة به ، بعد أن عرفنا كفرها ، بإعراضها عن كتاب اللّه ونبيه . يجب علينا أن نعرف أن هذه الطائفة الكافرة ، قد اتخذت لنفسها من الرقم ( 19 ) تسعة عشر سرا ورمزا . وذلك أن ميرزا علي محمد ، مؤسس البهائية أو البابية ، الملقب « بالباب » استطاع أن يجمع حوله ثمانية عشر شخصا ، وسماهم بكلمة « حي » . وهي في حساب الجمّل - أي بتحويل الحروف إلى أرقام - تساوي ثمانية عشر . وذلك أن الحاء تساوي رقم ثمانية ( 8 ) والياء تساوي رقم عشرة ( 10 ) فالمجموع ثمانية عشر . ولما كان الملا حسين البشروي أول من آمن بالباب ، التفت إليه الباب وقال له : يا من هو أول من آمن بي حقا ، إنني أنا باب اللّه ، وأنت باب الباب ، ولا بد أن يؤمن بي ثمانية عشر نفسا ، بكامل رغبتهم ، دون ضغط أو إكراه ، ويعترفوا برسالتي . ويجب انتخاب أحدهم لمرافقتي في الحج ، وهناك أبلغ الرسالة الإلهية إلى شريف مكة ، ثم ارجع إلى الكوفة ، وفي مسجدها أظهر الأمراء . وفي وقت توديع الباب لحروف حي - وهم مريدوه - أمرهم أن يدونوا في قائمة اسم كل مؤمن اعتنق الدعوة ، وقال لهم : سوف أبواب هذه الأسماء ثمانية عشر بابا ، وأجعل كل باب يحتوي على أسماء تسعة عشر شخصا ، فيكون كل باب في مجموعة واحدة .