تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
إن كلمة محمد حيثما وردت دلت على أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي رضي اللّه عنهم . وذلك أنها مكونة من أربعة أحرف ، وهم أربعة خلفاء ، فالميم إشارة إلى أبي بكر ، والحاء إشارة إلى عمر ، والميم الثانية إشارة إلى عثمان ، والدال إشارة لعلي . وقالوا في قوله تعالى :
حم عسق
قالوا : الحاء : حرب علي ومعاوية . والميم : ولاية بني مروان . والعين : ولاية العباسيين . والسين : ولاية السفيانيين . والقاف : القدوة بالمهدي . وقالوا في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
قالوا : المراد بالبقرة عائشة ، والمراد بقوله :
اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها
طلحة والزبير . وقالوا في قوله تعالى :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
المراد بهما : أبو بكر وعمر . إلى آخر ما هنالك من الأباطيل الناجمة عن الزندقة ، والكفر والإلحاد ، والاستهزاء بالقرآن . وأنا لا أسوق هذا لأبين نماذج من التفسير الباطني الملحد - كما ذكرت - وإنما لأربط بين هذا الانحراف وبين الانحراف الجديد الناتج عن التفسير بالأرقام الذي وصل إلى نفس هذه المعاني التي ذكرناها عن الباطنية والملاحدة ، والذي وصل لدرجة العلم بموعد قيام الساعة .

الفرق الباطنية ما زالت قائمة :

وقبل أن ندخل فيما رمينا إليه من هذه المقدمة ، من الكلام على ما يسمى بالمعجزة العددية ، يجب علينا أن نعلم أن الفرق الباطنية الهدامة ما زالت قائمة في أمتنا ، وربما كان بعضها أقدر على العمل اليوم منه في الماضي ، مما لا يخفى على أحد .