تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
إنها الأرقام التي لا تحيط بها عقول البشر ، بل ولا تتصورها . وكأن الجينات وحدها في هذا العالم تقول لنا :
لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ، وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
. فهل عرفت أخي القارئ السر الباطن الكامن وراء الصبغيات أو الكروموسومات وهو الجينات . . . ؟ وهل عرفت أنها جاءت كما أخبر اللّه ، واكتشف العلم ، جاءت أزواجا أزواجا . . ؟ . وهل علمت السر في كونها أزواجا ، والغاية من الزوجية فيها . . ؟ . إذن فردد معي قول اللّه تعالى :
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها ، مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ، وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ
. ولكن سر الزوجية أيضا لم ينته عند هذا الحد في الخلية ، وإنما تعداه إلى سر آخر من ورائه . . ألا وهو سر تكوين الجينة نفسها . . ؟ ؟ .