تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

الآية السادس عشرة أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ، وَالْجِبالَ أَوْتاداً

وتوازن الأرض بالجبال قال اللّه تعالى في معرض الامتنان على الإنسان :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ، وَالْجِبالَ أَوْتاداً
( سورة النبأ : آية 6 - 7 ) . وقال تعالى :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ ، وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً ، وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
( سورة الرعد : آية 2 ) . وقال جل وعلا :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ ، وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
( سورة الحجر : آية 19 ) . وقال :
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ ، وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
( سورة الأنبياء : آية 31 ) . وقال جل شأنه :
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً ، وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً ، وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ ، وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً ، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( سورة النمل : آية 61 ) . وقال :
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ، وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
( سورة المرسلات : آية 27 ) . فنحن نرى في كل هذه الآيات السالفة الذكر - نرى معنى واحدا يواكبها ، من أولها آلى آخرها ، ألا وهو معنى أن الجبال عنصر التوازن والثبات للأرض ، تثبتها وتمنعها من أن تميد وتضطرب ، وتعمل فيها التوازن والاستقرار .