الحركة بهما أو بأحدهما « 1 » ، والثاني باطل لحصول الترجيح من غير مرجّح ؛ فالأوّل « 2 » حقّ وهو المطلوب « 3 » .
[ في تقدّم القدرة على الفعل وعدمه ]
قال : تتمّة القدرة متقدّمة على الفعل لتكليف الكافر .
أقول : الصفة المؤثّرة في الحيوان ، إمّا أن تؤثر بشعور « 4 » أو بدونه ، ويقال للأوّل :
قدرة ، وللثاني إن كان المؤثر من « 5 » ذات الجسم فهي القوّة الطبيعيّة ، وإلّا فهي القوّة القسريّة ، واختلف الناس في القدرة فذهب جماعة إلى أنّ معناها في الحيوان سلامة الأعضاء ، وذهب آخرون إلى أنّها أمر وراء سلامة الأعضاء « 6 » .
واحتجّوا عليه بأنّ حركة المختار متميّزة عن حركة المرتعش ، ولا مائز إلّا القدرة .
فيقال لهم : لم لا يجوز أن يكون ذلك المائز هو سلامة الأعضاء .
هامش
( 1 ) في « س » : ( أحدهما ) .
( 2 ) في « ف » : ( والأولي ) .
( 3 ) انظر المواقف 3 : 210 ، شرح المواقف 8 : 148 .
( 4 ) في « ب » « س » : ( بالشعور ) ، وفي « ر » : ( بالشعور والإرادة ) .
( 5 ) في « د » : ( في ) .
( 6 ) انظر المواقف 2 : 121 و 140 ، تلخيص المحصل : 477 ، شرح العقائد النسفيّة 1 : 120 ، أنوار الملكوت : 140 .