تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد الجسماني — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
يكون العامل الخارجي هو الكشف والشهود ، وقد يكون هو الوحي الإلهي ، فالأول محدود بحدود المعرفة الشهودية ، ولكن الثاني لا حدود له ؛ لأن مجال الوحي الإلهي غير مقيد بقيود معينة ، بل مجال المعرفة فيه مطلقة غير محدودة ، لقوله تعالى :
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
. « 1 » وقد لخص البعض محدودية القدرة الإدراكية للعقل في عشر مراحل ، « 2 » وهي كما يلي : الأولى : محدودية قدرة العقل في معرفة جميع طرق إدراك الحقائق . الثانية : محدودية قدرة العقل في إدراك نفس الحقائق . الثالثة : محدودية قدرة العقل في إدراك جميع أبعاد الحقائق . الرابعة : محدودية قدرة العقل في الإدراك الكامل لروابط الحقائق . الخامسة : محدودية قدرة العقل في إدراك الحقائق التي وراء العقل بشكل خاص . السادسة : محدودية قدرة العقل في إدراك تأثير معرفة المواضيع ما وراء العقل في مواضيع العقل المحضة . السابعة : محدودية قدرة العقل في إدراك تأثير معرفة مواضيع ما وراء العقل في معرفة مواضيع الحس والتجربة . الثامنة : محدودية قدرة العقل في إدراك تأثير معرفة مواضيع ما وراء العقل في معرفة مواضيع الكشف والشهود . التاسعة : محدودية قدرة العقل في إدراك الطريق والمنهج الصحيح للاستفادة من العقل ( استعمال العقل ) . العاشرة : محدودية قدرة العقل في إدراك العوامل الخنثى للمعرفة العقلية . وعليه فإنّ ما قاله الشيخ الرئيس في بيان محدودية العقل في مجال معرفة جميع الحقائق الواقعية ، يتناسب بشكل تام مع ما جاء به صاحب هذا الكتاب الشيخ
هامش
( 1 ) . طه ، 114 ( 2 ) . محمد رضا حكيمى ، معاد جسماني در حكمت متعالية ، ص 153 - 155
المعاد الجسماني — صفحة 192 | شاكر الساعدي