وتتخلّص من أدناس أجناس ذريّة إبليس ، وهم المعتكفون في زوايا الأمور الدنياويّة « 1 » ، من الكفرة المتمرّدين والضّلال المنافقين . أعاذنا « 2 » اللّه « 3 » من اتّباع إبليس وجنوده ، ورزقنا الاجتناب من محاسن أمور الدنيا وزخارفها « 4 » ومثالاتها الهيولانيّة ! فإنّ من ركن إليها وغرق في بحار شهواتها وتناول محرّماتها « 5 » وانهمك في لذّاتها ، فقد طالت بليّته وعظمت رزيّته وحيل بينه وبين جنّة أبيه « 6 » .
* * *
هامش
والزاهدين والعابدين من عباده ، فهي ليست مطلوبة للسالكين إلى اللّه والعارفين به الذين قصوى حركاتهم الطربية الشوقية وغاية ترقياتهم القريبة هو الوصول إلى اللّه والتقرب إليه - تعالى - ونعم ما قيل بالفارسية :« پدرم روضهء رضوان به دو گندم بفروخت * ناخلف باشم اگر من به جوى نفروشم ». [ حافظ ] قال بعض :« گر مخيّر بكنندم به قيامت كه چه خواهى * دوست ما را وهمه نعمت فردوس شما را ». [ سعدى ] وقال شيخنا البهائي ( ره ) :« ما ز دوست غير از دوست مطلبي نمىخواهيم * حور وجنّت اى زاهد بر تو باد ارزانى ». ( لراقمه العاصي . )
( 1 ) لك : الدنيويّة .
( 2 ) دا : اعاذننا .
( 3 ) آس : - اللّه .
( 4 ) آس ، دا : - زخارفها .
( 5 ) مش 2 : بمجرماتها / لك ، دا ، آس : بحرماتها .
( 6 ) چ : + آدم ( ع ) .