تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 8

مساهمون:

صمقدمة ٨
آفرينش در درون خود مىسازد و « عالمي صغير » در درون « عالم كبير » بر پا مىكند ، كه انباز وهماورد وهمراه وهماهنگ أو در صحنه هستى است . از اينجاست كه مىتوان گفت كه تعريف فلسفه نيز مانند ديگر مسائل جهان انساني ، معمّا گونه ودر پرده‌اى از ابهام قرار دارد و « هركسى از ظن خود » چيزى دربارهء آن مىگويد . صدر المتألهين در اين كتاب - كه مقدمهء آن را مىخوانيم - بجاى فلسفه ، لفظ « حكمت » را بكار مىبرد وآن را « معرفت ذات حقّ ومرتبهء وجود أو وشناخت صفات وافعالش » « 1 » تعريف مىكند ، كه شناخت كيفيت وجود وصدور موجودات ديگر نيز از آن بدست مىآيد ؛ ولى در كتابهاى ديگر خود تعريف از حكمت وفلسفه را بگونه‌اى ديگر آورده است : يكجا آن را « استكمال النفس الإنسانية بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليها والحكم بوجودها تحقيقا بالبراهين . . . بقدر الوسع الإنساني . . . » « 2 » ، ودر جاى ديگر : « نظم العالم نظاما عقليا على حسب الطاقة البشريّة يحصل التشبه بالبارئ - تعالى - . . . » « 3 » تعريف مىكند ، ودر جاى ديگر آن را همان « علم إلهي » مىداند كه جز به شناخت أصل هستى يا « موجود مطلق » وعوارض ذاتيهء آن نمىپردازد . « 4 » همچنان كه ديديم ، « فلسفه » و « حكمت » را تسامحا مترادف وبه يك معنا بكار
هامش
( 1 ) « الحكمة ، التي هي معرفة ذات الحقّ الأول ومرتبة وجوده ومعرفة صفاته وأفعاله وأنّها كيف صدرت منه الموجودات في البدو والعود . . . » . ( المظاهر الإلهيّة ) ( 2 ) الأسفار الأربعة ، ج 1 ، ص 20 . ( 3 ) همان . ( 4 ) همان . ص 24 . تعريف فلسفه نيز حسب دو بينش مكتب اشراقي ومشائى با يكديگر فرق مىكند . حكماى اشراقي آن را انطباق عالم صغير با عالم كبير مىدانستند : « صيرورة الإنسان عالما عقليا مضاهيا للعالم العيني » واز فيثاغورس نقل شده كه فيلسوفى كه درباره كوسموسcosmosتأمل مىنمايد در روح خود كوسموس مىشود . گاهى حكمت را همان « تشبه به خدا » تعريف مىنمودند . ( ر . ك : تاريخ فلسفهء يونان ، گاترى ، ج 2 ، ص 118 ، ( فارسي ) .