فهذا ما وصل [ إليه عقلي « 1 » ] في هذه المباحث الضيقة مع الاعتراف بأنا إنما ذكرناها على سبيل الظن والحسبان ، لا على سبيل الجزم والبرهان .
وكيف يستبعد ذلك ، والعقول البشرية قاصرة عن معرفة [ أنفسها عرفانا كما ينبغي ، فبأن تكون قاصرة عن معرفة « 2 » ] هذه الأجرام البعيدة ، كان أولى .
وأما كلام الشيخ الرئيس في هذا الباب فموجود في كتبه . وما نقلناه :
لأنا ما وجدنا فيه تقسيما مضبوطا ولا كلاما منظوما . واللّه [ أعلم « 3 » ] بحقائق الأمور .
هامش
( 1 ) إلينا ( ل ) .
( 2 ) سقط ( طا ) .
( 3 ) هو العالم ( ل ) .