تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الخيرات ، إما في هذه الحياة الجسمانية وإما بعدها . والأول باطل . لأن دار الدنيا ، دار البلاء والعناء والشقاء . وسيأتي تقرير هذه المقدمات في كتاب « الأخلاق » عند مذمة هذه الحياة الجسمانية على سبيل الاستقصاء . ولما بطل هذا القسم ، ثبت : أن المقصود من تكوين هذه النفوس البشرية : فوزها بالخيرات والسعادات فيما بعد موت البدن . وهذا يدل على أن النفس غير البدن ، وغير جملة أجزائه وأبعاضه ، وعلى أن النفس باقية بعد موت البدن . إما في السعادة والسلامة ، أو في الشقاوة [ والعذاب . وليكن هاهنا وليكن هاهنا آخر كلامنا في إثبات النفس . واللّه أعلم « 1 » ]
هامش
( 1 ) من ( ل ، طا ) .
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 127 | فخر الدين الرازي