عنو
- لفظ العنو أخذوا العاني وهو الأسير ، يقال عنا يعنو عناء إذا صار أسيرا . ( مفا 22 ، 120 ، 5 )
عهد
- « العهد » : قال ابن عباس رضي اللّه عنه في قوله تعالى :
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
( مريم : 87 ) العهد هو قول لا إله إلّا اللّه . ( أسر ، 82 ، 17 ) - العهد . . . يجري مجرى الوعد والخبر .
( مفا 3 ، 142 ، 25 ) - يصحّ إطلاق لفظ العهد على الحجّة ، بل الحق أنّه لا عهد أوكد من الحجّة ، والدّلالة على ذلك أنّ من حلف على الشّيء فإنّما يلزمه الوفاء به . ( مفا 19 ، 40 ، 15 )
عهد الإمامة
- إنّ عهد الإمامة أقلّ درجة من عهد النبوّة ، فإذا لم يصل عهد الإمام إلى المذنب العاصي ، فبأن لا يصل عهد النبوّة إليه أولى .
( ع ، 10 ، 3 )
عوارض
- اعلم : أنّ التقسيمات التي ذكرناها للموجود ، منها ما هو له كالأنواع . وهي : كالجوهر والكمّ والكيف . فإنّه ليس يحتاج الموجود في انقسامه إليها إلى أن ينقسم قبلها إلى أشياء أخر . فأمّا الانقسام إلى الواحد والكثير والكلّي والجزئيّ والعلّة والمعلول ، فهذا من باب العوارض والأحوال اللاحقة . والأمر فيه ظاهر . ( شر 3 ، 9 ، 23 )
عوارض عارضة للموجود
- العوارض العارضة للموجود . تارة تكون عارضة له من حيث أنّه موجود ، وتارة من حيث أنّه موجود مخصوص . ( شر 3 ، 3 ، 17 )
عوالم المكاشفات
- اعلم أنّ عوالم المكاشفات لا نهاية لها ، لأنّها عبارة عن سفر العقل في مقامات جلال اللّه ، ومدارج عظمته ، ومنازل آثار كبريائه ، وقدسه ، ولمّا كان لا نهاية لهذه المقامات ، فكذلك لا نهاية للسفر في تلك المقامات .
( لو ، 138 ، 13 )
عوذ
- العوذ ، وله معنيان : أحدهما : الالتجاء والاستجارة ، والثاني : الالتصاق ، يقال « أطيب اللحم عوذه » وهو ما التصق منه بالعظم ، فعلى الوجه الأول معنى قوله أعوذ بالله أي : ألتجئ إلى رحمة اللّه تعالى وعصمته ، وعلى الوجه الثاني معناه التصق نفسي بفضل اللّه وبرحمته . ( مفا 1 ، 64 ، 8 )
عوض
- العوض : ما يقوم مقام معاملة في غرض من يفوت عليه مقابلة ، قياما يقتضي رضاه به وميله وإليه . إمّا مطلقا ، أو بحسب الوقت والحال . ( ك ، 60 ، 23 )
عيلة
- العيلة الفقر . يقال : عال الرجل يعيل عيلة إذا افتقر . ( مفا 16 ، 26 ، 22 )