شريفة عقلية محضة مدرجة في هذه الآيات .
( مفا 20 ، 90 ، 4 ) - أمّا العلوم النّظرية فهي تحصل في النفس والعقل من غير كسب وطلب ، مثل تصوّرنا الألم واللذّة ، والوجود والعدم ، ومثل تصديقنا بأنّ النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان ، وأنّ الواحد نصف الاثنين .
( مفا 21 ، 150 ، 4 )
علّية العلّة
- علّية العلّة لا يمكن أن تكون وصفا ثبوتيا زائدا على ذات العلّة وإلّا لكانت علّية العلّة لتلك العلّة زائدة ذات العلّة وذلك يوجب التسلسل . فإذا علّية العلّة نفس ذاتها المخصوصة فيلزم من العلم بها العلم بالمعلول . ( مب 1 ، 360 ، 3 )
عليّة المشابهة
- أمّا قياس الشبه فهو أن تقع صورة واحدة بين صورتين مختلفتين في الحكم ، ثمّ لما كانت مشابهته لأحد الطرفين أكثر من مشابهته على حصول المساواة في الحكم ، ومثاله أنّ النيّة واجبة في التيمّم وغير واجبة في غسل الثياب ، والوضوء واقع بينهما ، فلمّا تأمّلنا وجدنا المشابهة بين الوضوء وبين التيمّم أكثر من المشابهة بين الوضوء وبين غسل الثياب ، وذلك لأنّ المشابهة حاصلة بين الوضوء وبين التيمّم من وجوه كثيرة . أحدها : أنّ الوضوء والتيمّم يشرعان لمقصود واحد وهو استباحة الصلاة ، وأمّا غسل الثياب فليس كذلك .
وثانيها : أنّ الوضوء والتيمّم يشرعان في أعضاء معيّنة وغسل النجاسات ليس كذلك .
وثالثها أنّ الوضوء والتيمّم ينتقضان بأحداث معيّنة ، وغسل النجاسات ليس كذلك ، فثبت أنّ المشابهة بين الوضوء والتيمّم أكثر من المشابهة بين الوضوء وبين غسل الثوب عن النجاسات ، فكان إلحاق الوضوء بالتيمّم أولى من إلحاقه بغسل الثوب عن النجاسات .
إذا ثبت هذا فنقول أن عليّة المشابهة تدلّ على استوائهما في المصالح الموجبة لذلك الحكم ، فلهذا قياس المعنى هو الذي يكون الجامع فيه راعية المصالح والمفاسد ، وقياس الشبه هو الذي تكون علّة المشابهة دالّة على استواء الأوصاف المصلحيّة ، وقياس الطرد هو الذي لا إشعار فيه بالمصالح لا ابتداء ولا بواسطة ، فثبت أنّ الفرق بين هذه الأنواع الثلاثة في غاية الظهور . ( منا ، 28 ، 11 )
عليم
- العليم : من صفات المبالغة التّامة في العلم ، والمبالغة التامة لا تتحقّق إلا عند الإحاطة بكل المعلومات ، وما ذاك إلّا هو سبحانه وتعالى ، فلا جرم ليس العليم المطلق إلّا هو . ( مفا 2 ، 209 ، 26 ) - أمّا العليم فهو مبالغة في العلم . ( مفا 27 ، 29 ، 17 ) - العليم وهو إشارة إلى كمال العلم ، واعلم أنّ كمال العلم والقدرة إذا حصل كان الموصوف به قادرا على خلق جميع الممكنات .
( مفا 27 ، 196 ، 21 )
عمل
- الصنع أقوى من العمل لأنّ العمل إنّما يسمّى صناعة إذا صار مستقرّا راسخا متمكّنا .
( مفا 12 ، 39 ، 25 )