لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ
( طه : 82 ) . . . فقد ثبت بنص الكتاب أنّ هذه الأسماء الثلاثة المشتقّة من المغفرة للّه تعالى . ( لو ، 220 ، 9 ) - لا يجوز تفسير المغفرة بالستر ، وإذا ثبت هذا فنقول مغفرة اللّه تعالى مفسّرة بالعفو والصفح على سبيل المجاز ، من حيث إنّ المستور والزائل يشتركان في عدم الظهور ، والمشاركة في الوصف أحد أسباب حسن التجاوز ، والعفو عبارة عن إسقاط العقوبة وتركها ، قال أصحابنا فعلى هذا الغافر من صفات الفعل ، وهذا أيضا فيه نظر لأنه عبارة عن ترك الفعل ، لا عن الفعل . وأمّا الغفور فهو أبلغ من الغافر ، لأن هذا البناء للمبالغة كالصفوح والضحوك والقتول ، والغفّار أبلغ من الغفور ، لأنّه وضع للتكثير ، ومعناه أنه يغفر الذنب بعد الذنب أبدا . ( لو ، 223 ، 6 )
غفران
- إنّ الاستغفار طلب الغفران ، والغفران هو الستر على القبيح ، ومن عصم فقد ستر عليه قبائح الهوى ، ومعنى طلب الغفران أن لا تفضحنا . ( مفا 28 ، 61 ، 22 )
غفلة
- الغفلة شيء من الغطاء كاللبس وأكثر منه لأنّ الشّاك يلتبس الأمر عليه ، والغافل يكون الأمر بالكليّة محجوبا قلبه عنه وهو الغلف .
( مفا 28 ، 165 ، 9 )
غفور
- الألفاظ المشتقّة من المغفرة : اعلم أنّ الألفاظ المشتقّة من المغفرة ورد أكثرها في حق اللّه سبحانه فأحدها الغافر ، قال تعالى :
غافِرِ الذَّنْبِ
( غافر : 3 ) . وثانيها الغفور قال :
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ
( الكهف : 58 )
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
( البروج :
14 ) . . . وثالثها : الغفّار قال تعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ
( طه : 82 ) . . . فقد ثبت بنص الكتاب أنّ هذه الأسماء الثلاثة المشتقّة من المغفرة للّه تعالى . ( لو ، 220 ، 5 ) - لا يجوز تفسير المغفرة بالستر ، وإذا ثبت هذا فنقول مغفرة اللّه تعالى مفسّرة بالعفو والصفح على سبيل المجاز ، من حيث إنّ المستور والزائل يشتركان في عدم الظهور ، والمشاركة في الوصف أحد أسباب حسن التجاوز ، والعفو عبارة عن إسقاط العقوبة وتركها ، قال أصحابنا فعلى هذا الغافر من صفات الفعل ، وهذا أيضا فيه نظر لأنه عبارة عن ترك الفعل ، لا عن الفعل . وأمّا الغفور فهو أبلغ من الغافر ، لأن هذا البناء للمبالغة كالصفوح والضحوك والقتول ، والغفّار أبلغ من الغفور ، لأنّه وضع للتكثير ، ومعناه أنه يغفر الذنب بعد الذنب أبدا . ( لو ، 223 ، 5 ) - الغفور ، البليغ المغفرة وهو إشارة إلى دفع المضارّ ، ذو الرحمة الموصوف بالرحمة ، وإنما ذكر لفظ المبالغة في المغفرة لا في الرحمة ، لأنّ المغفرة ترك الإضرار ، وهو تعالى قد ترك مضار لا نهاية لها مع كونه قادرا عليها ، أمّا فعل الرحمة فهو متناه لأن ترك ما لا نهاية له ممكن ، أمّا فعل ما لا نهاية له فمحال . ( مفا 21 ، 142 ، 13 )
غلّ
- الغلول هو الخيانة ، وأصله أخذ الشيء في