ذاتي ، فيركب الذات من جنس وفصل .
أقول : هو حسب أن الشيء لا يحتاج في كونه جنسا الا إلى الشمول بالسوية ، وما فهم أنه مع ذلك يجب أن يكون ذاتيا ، ويجب أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالحقائق ، ويجب أن يكون مقولا في جواب ما هو .
ثم من أين يلزم أن الشيء الذي يصلح لان يكون « 1 » جنسا فلا بد له من فصل ذاتي ، ولا يعلم « 2 » أن ذلك الشيء إذا قيس إلى الاشخاص التي تحته لا إلى الأنواع كان له بد من الفصول الذاتية ، واكتفى بالعوارض المشخصة .
قال : وان لم يكن بالسوية لم يخرج عن العموم والشمول ، فلا بد أيضا من فصل ذاتي أو غير ذاتي ، فتركب الذات من عام وخاص .
أقول : وهاهنا ترك شرط السوية ، واكتفى بالعموم والشمول في كون الشيء جنسا .
وقوله : أو غير ذاتي ، فتركب الذات من عام وخاص . مما تضحك به الثكلى .
إذا جعل الذات مركبا مما هو ذاتي له ومما هو غير ذاتي .
أنظر إلى مثل هذا المصارع كيف توقح وادعى المصارعة مع مثل ابن سينا في صناعته .
قال : وان كان عمومه غير « 3 » خصوصه ، وخصوصه غير « 4 » عمومه ، لم يكن عموم وخصوص ، فبطل قولك : لا نشك أن هنا وجودا وأنه ينقسم إلى واجب وممكن .
هامش
( 1 ) أن يكون . ب .
( 2 ) ولا نعلم . ب .
( 3 ) عين . ب ج .
( 4 ) عين . ب ج .