وأن يظهر حقيقة الحال في هذه المصارعات لئلا يغتر المقلدون ، بقول من يدعي شيئا لا يقدر على بيان ما يدعيه تشوقا وتصلفا وإراءة ما ليس في نفسه .
واللّه تعالى يعصمنا من الاعتقاد الباطل . والقول الغير المطابق ، والعمل الذي لا يكون وسيلة خبر وكمال ، ويغفر لنا ما ارتكبناه من الخطايا والسيئات في العقائد والأقوال والافعال ، انه ملهم العقل وملقن الصواب ، منه المبدأ واليه المآب . والحمد للّه رب العالمين .
تم بعون اللّه الملك الوهاب .
مصارع المصارع في الرد على كتاب مصارعة الفلاسفة — صفحة 202
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٢٠٢