تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
ثم قتل أخي سليمان بن عبد اللّه « 1 » ، وقتل ابن عمي الحسين بن علي صلوات اللّه عليه في حرم اللّه ، وذبح ابن أخي الحسن بن محمد بن عبد اللّه في حرم اللّه بعد ما أعطي أمان اللّه ، وأنا ابن نبيكم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنة نبيكم « 2 » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأذكركم اللّه جل ثناؤه ، وموقفكم بين يديه غدا وفزعكم « إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسألونه الشفاعة وورود الحوض » « 3 » ، وإن تنصروا نبيكم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتحفظوه في عترته ، فو اللّه لا يشرب من حوضه ولا ينال شفاعته من حادنا « 4 » وقتلنا وجهد في هلاكنا ، هذا في كلام طويل دعاهم فيه إلى نصرته .

[ سلالة بعض أهل البيت في المغرب ]

روى محمد بن علي بن خلف العطار وغيره عن سليمان بن سليمان الأسود مولى آل الحسن قال : خرج إدريس بن عبد اللّه بن الحسن إلى المغرب بعد وقعة فخ ، ومعه بن أخيه محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن الحسن ، وكان سليمان قتل بفخ فلما تمكن إدريس ببلاد المغرب استعمل محمد بن سليمان « على أداني المغرب من تاهرت إلى فاس « 5 » ، قال فبقي محمد بن سليمان » « 6 » بهذه النواحي إلى اليوم ، وهي إلى إبراهيم بن محمد بن سليمان ، وبينها وبين إفريقية مسيرة أربعة عشر يوما . ثم يتلوه أحمد بن محمد بن سليمان أخوه ، ثم أخوه إدريس بن محمد بن سليمان ، ثم سليمان بن محمد بن سليمان ، كل واحد من هؤلاء مملك على ناحية ، لا يدعو واحد منهم لآخر ، ثم يصير إلى عمل بني إدريس بن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن إلى آخر المغرب .
هامش
( 1 ) نهاية الصفحة [ 304 - أ ] ، انظر ترجمته في المقاتل ص ( 356 ) ، وانظر الفهرس ص ( 607 ) ، والطبري ( 10 / 28 ) ، ومروج الذهب ( 2 / 183 ) ، نسب قريش ص ( 54 ) ، سر السلسلة العلوية ص ( 12 ) ، المجدي ( 60 - 61 ) ، عمدة الطالب ( 128 ) . ( 2 ) في ( ب ، ج ، د ) : نبيه . ( 3 ) ساقط في ( أ ) . ( 4 ) في ( ب ، ج ) : جلدنا . ( 5 ) تاهرت : مدينة بأقصى المغرب في الجزائر اليوم على الطريق من تلمسان إلى المسبلة ، كانت عاصمة الرستميين ، انظر معجم البلدان ( 2 / 7 ) ، الروض المعطار ( 126 ) . ( 6 ) ساقط في ( أ ) .